اشبع أكل، متشبعش اكتشاف!

ما هي مكونات الفطور الفلسطيني

شارك

لا يُمكن تخيّل فطورٍ فلسطينيٍ بدون الجَمعة العائلية و”لَعق الأصابع” بعد تناول كل لُقمة، حيث غالبًا ما تُقدم الأصناف التي تحتاج التغميس بالخُبز، وغمر الأصابع بالطعام للشعور بلذّة الأكل. في تقاليد وجبات الطعام الفلسطينية، يعتمد الفلسطينيون على الغداء كوجبة أساسية في اليوم، وتكون وجبتا الفطور والعشاء جانبيتين، لذا تراهما أخفّ في مكوّناتهما.

ولكن مهما بدت مكونات الفطور الفلسطيني قليلة وخفيفة، فهي تُعتبر نموذج بسيط لفطور غني وخفيف ولذيذ.

طلب طعام دليفري في اسطنبول؟

اطلب وجبتك المفضلة عبر تطبيق جوعان، لتصلك إلى حيث أنت خلال دقائق، واستفد من خصم 15% على طلبك الأول باستخدام الكود joaanblog15

الفطور الفلسطيني: ما هي مكونات الفطور الفلسطيني؟

الخُبز الفلسطيني: خبز الطابون

الخبز الفلسطيني

خبز الطابون في فلسطين هو ذاته خبز التنور في سوريا وتركيا. يُصنع خبز الطابون في فرن الطابون الشعبي الفلسطيني المصنوع من الطين والحجارة، وهو مرتبط بأكلة “المسخن” الفلسطينية المشهورة كونه المكوّن الأهم لتناول هذه الوجبة التقليدية، ولكنه مكوّن لا بدّ منه في وجبة الفطور أيضًا. يُصنع خبز الطابون من الدقيق الأبيض والملح والسكر والماء الدافئ، ويتم تناوله ساخنًا، ويُعتبر أساسيًا في وجبات الفطور الفلسطيني، خاصّة مع الزعتر والزيتون والبيض المقلي.

الزعتر الأخضر

الفطور الفلسطيني

من أهم وجبات الفطور الفلسطيني، خاصةً وأنه يُصنع يدويًا غالبًا. يحتاج الأمر الزعتر الأخضر المجفف والمطحون، والسماق المطحون، والسمسم المحمص واليانسون المطحون. بعد تجهيز خلطة الزعتر الأخضر، يُضاف له الملح حسب الرغبة، ثم يُسكب زيت الزيتون فوق الزعتر. يُعتبر الزعتر الفلسطيني وجبة فطور متكاملة، وتُصنع منه مناقيش الزعتر اللذيذة أيضًا، وتُعتبر المناقيش مكون هام في الفطور الفلسطيني. غالبًا ما يتم تحضير كأس من الشاي إلى جانب الزعتر.

اللبنة

يأكل الفلسطينيون اللبنة بنكهة الزعتر وزيت الزيتون غالبًا. تُصنع اللبنة من تصفية الزبادي (اللبن)، حيث يُضاف الملح إلى الزبادي الطازج ويُقلّب جيدًا، قبل وضعه في قطعة قُماش قطنية نظيفة، ثم تُغلق القماشة ويُترك اللبن المملح ليُصفى تمامًا من الماء، أي ما لا يقل عن 24 ساعة. في النهاية، يُصبح قوام اللبنة كريمي ذو مظهر طري وشهي، وللتقديم، يُضاف زيت الزيتون على الوجه، والبعض يُضيف الزعتر لمذاق مميز.

الزيتون

يأكل الفلسطينيون الزيتون الأخضر كثيرًا كوجبة فطور غنية ولذيذة، خاصةً وأن هذا المنتج يُصنع من خيرة أشجار الزيتون في فلسطين، فالزيتون محصول زراعي رئيسي في المنطقة، ويُزرع غالبًا بهدف إنتاج زيت الزيتون الذي يُستخدم كثيرًا أيضًا في الأطعمة الفلسطينية التقليدية. وعلى الرغم من وجود أكثر من 2000 صنف من الزيتون، إلا أن الأكثر شيوعًا للأكل في فلسطين هما النوعين الأخضر والأسود، أو ما يُسمى العطون.

الحمص

الحمص من أكلات الفطور الشعبية في فلسطين، وشائعة التناول خاصة في المطاعم. يستخدم الفلسطينيون لتحضير الحمص الفلسطيني المميز، عدة مكونات: حمّص مسلوق ومطبوخ مع بيكربونات الصودا، طحينة وعصير ليمون وثوم وملح وماء مثلج، كلها ممزوجة، بالإضافة إلى زيت الزيتون، والبعض يرشّ الزعتر أيضًا. بعد وضع الحمص، نسكب خليط الطحينة ببطء فوق الحمص ونمزج، ونستمر بالصب والمزج، ثم نضيف الماء المثلج في النهاية مع المزج أيضًا حتى نرى ان الخليط أصبح قشديًا، ويُترك الطبق لمدة ساعة قبل وضعه على مائدة الفطور.

الفلافل

الفلافل، أو ما يُسمى “الطعمية” في مصر والسودان، أو “الباجية” في اليمن، وتُطهى بنفس الطريقة غالبًا في جميع المناطق السابقة، مع اختلافات طفيفة. يُطحن الحمص في الخلاط، ثم يُضاف الثوم والبصل المقطّعين، والبقدونس والنعناع الطري والفلفل الحار والملح والكمون وبهارات الفلافل، والبايكنغ باودر (غير شائع في مصر وسوريا)، ويجب الاستمرار بالطّحن حتى الحصول على مزيج ناعم.

يوضع الخليط في الثلاجة لمدة ساعة، ثم بعد ذلك، يُضاف له بيكربونات الصوديوم، ثم نحمّي الزيت للقلي. نشكل الأقراص ونقليها في الزيت الحامي، وتُقدم الفلافل ساخنة مع المخللات وصلصة الطرطور، والطماطم.

الفول المدمس

هذا الطبق البسيط هو وجبة فطور أساسية في كل منزل فلسطيني، خاصة أنه سهل التحضير، فهو لا يحتاج سوى علبة فول من البقالة، وحامض وثوم وزيت زيتون وملعقة ملح صغيرة. يجب فتح علبة الفول وتصفيتها من مياهها، ثم غسلها عدة مرات، وهرس الفول بالشوكة جزئيًا. نضيف الماء المغلي رويدًا رويدًا، حتى يصل الفول إلى قوام طري ومتماسك قليلًا. أضف الثوم وعصير الليمون وزيت الزيتون واخلط. يمكنك إضافة البقدونس المفروم والفلفل الحار الأخضر أيضًا. يؤكل إلى جانب هذا الطبق المخللات بأنواعها.

الخضروات والمخلل

غالبًا ما يتم تقطيع الخضروات النيئة وتناولها مع الفطور، مثل الخيار والبندورة والفجل والجرجير وأوراق الخس. يأكل الفلسطينيون أيضًا المخللات إلى جانب البقوليات مثل الفلافل والفول المدمس والحمص، حيث يصنعون أنواع كثيرة من المخللات مثل مخلل الخيار والفليفلة وغيرها.

الشكشوكة

الشكشوكة باختصار هي صلصة طماطم وبيض، وهي من أهم الأطباق المقدمة على مائدة الفطور الفلسطيني، حيث تُعتبر طبق رئيس في عزائم الفطور، والبعض يفضلها كوجبة في أي وقت من النهار. يبدأ طبخ الشكشوكة بتقطيع البصل إلى مكعبات صغيرة وفرم الثوم، ثم إضافة زيت الزيتون، ويُقلّى الخليط لمدة 5 دقائق في الزيت. يُضاف بعد ذلك الفليفلة الحلوة، بعد تقطيعها، وتُقلى لـ 5 دقائق أخرى.

في وعاء منفصل، نفرم الطماطم فرمًا خشنًا، ثم نضيف لها الكزبرة والكمون والملح والفلفل والبابريكا. تُمزج المكونات وتُضاف إلى الخليط السابق، وتُقلب المكونات كلها لمدة 5 دقائق أخرى. ثم نضيف رب البندورة والقليل من الماء وعصرة ليمون، ونترك الطبق لمدة 20 دقيقة حتى تصبح الصلصة أسمك.

بعد أن تجهز الصلصة وتُسكب في طبق كبير، نكسر فوقها حوالي 4 بيضات متفرقة، بحيث يكون لكل بيضة ربعها الخاص في الصحن. نضع غطاء على الطبق، ونتركه لمدة 3 دقائق حتى يُطبخ، ثم يتم سكب الطبق لـ 4 أشخاص بحيث يمكن لكل شخص تناول الصلصة مع بيضة. تؤكل الشكشوكة مع الخبز.

البيض المسلوق مع الفطر والسبانخ

في هذا الطبق، يتدفق صفار البيض السائل المطبوخ عبر الخضروات المقطعة، ويجعل اللقمة الواحدة متعة لا يمكن الاستغناء عنها في الفطور الفلسطيني. وجبة البيض المسلوق مع الفطر والسبانخ وجبة مليئة بالبروتين والنكهات، مكونة من البيض والسبانخ والفطر مع العديد من الخضروات مثل الكراث والطماطم الكرزية والبقدونس والثوم، والليمون الحامض والكاجو (اختياريين)، بالإضافة إلى زيت الزيتون والزبدة وملعقة كبيرة من خل النبيذ الأبيض، وتؤكل بالخبز.

نقلّي الكراث في زيت الزيتون، ثم نضيف الثوم والفطر المفروم والزبدة، تُتبل المكونات وتُقلب لمدة 3-4 دقائق. نضيف السبانخ والطماطم الكرزية، ونخفف النار تحت الخليط حتى تذبل السبانخ. نحضر ماء في مقلاة منفصلة مع الملح وخل النبيذ الأبيض، ويُترك ليغلي، ثم بعد الغليان، نكسر 4 بيضات في الماء. يُطهى البيض لمدة 3 دقائق حتى يتماسك بياض البيض ويطفو على السطح. نخرج البيض من المقلاة بملعقة مثقّبة لتصفيته، ونقدّمه في طبق مع خليط الخضار والخبز.

بالنسبة للشعب الفلسطيني، يمكنه أن يمضي يومه بلا فطور، إذا كانت وجبة الغداء مَنسف مثلًا! أو مفتول أو مسخّن أو مقلوبة! ومع ذلك، يبقى الفطور الفلسطيني وجبة لا غِنى عنها وربما يُعتبر تقليد بالنسبة للبعض، خاصةً بوجود العائلة، هنا يُصبح ضرورة.

إذا كنت مقيمًا أو سائحًا في اسطنبول، وأردت تجربة بعض أطباق الفطور الفلسطيني على أصولها، فننصحك بتصفح قائمة أفضل مطاعم فطور في اسطنبول على الفور، واختيار المطعم المناسب، والطبق الذي تريد عن طريق تطبيق جوعان. سيوفر التطبيق توصيل الطعام إلى مكانك بأسرع وقت ممكن، مع عَرض مميز هو خصم 10% على أول طلبية.

شارك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *